مقدمة:
أحببتُ ان اكتب بعض مسميّات الأعشاب والنباتات المتواجدة
في برّ قرية نخل جمال ؛ ولايخفي عليك ايها القاري انّ هناك
الكثير من النباتات تختلف مسمياتها من شرق الساحل الي غربه -
وهذا علي حسب المتعارف عليه .
( الربجة - العفطر - الدغابيس)
في هذه الصور ؛ ثلاثة اشياء :( الربجة والعفطر والدغابيس) اسماءٌ ربما غريبة علي بعض الاشخاص والأَمم.
هذه الاشياء تعتبر من خيرات الشتاء عند عرب فارس وبالخصوص اهل الجنوب .
نحن امة عرفنا هذه المسميات من آبائنا واجدادنا وستبقي خالدة مدي الحياة ؛ حينما يأتي الشتاء -
بأمطاره وخيراته وتخضر الارض وتتفتح الزهور تري الكل يفتش عن هذه الاشياء التي انعم الله علي هذه
الديار . نسئل الله سبحانه ان يدوم علينا هذه النعم
******************************
( الحماض)
الحمّاض : هي صيغة مبالغة علي وزن فعال، وُسمّيت بهذا الاسم ربما بسبب كثرة حموضتها .
هي نبتة شتويّة تنبت وتخضرّ بعد غزارة المطر مباشرة ؛ ويكثر تواجدها في البراري وبطون الجبال
وبالخصوص في جبال قرية نخل جمال : ( برّوب وبرّوس ) . هي اكلة لذيذة ذات طعم حا مض وتعدّ-
من الخضروات الشتوية ، تأكل عند كل وجبة غذائية وبالخصوص مع السمك .
**********************************

( نبتة السّوّاد)

العفطر ( الفطر )
نبتة بريّة تنبت بعد هطول المطر مباشرة ولايستغرق تنبيتها وطلوعها الا ايام قلايل.
في الغالب تنبت هذه النبتة في البراري والصحاري، ومن المناطق التي يتكاثر فيها -
العفطر ويزدهر ؛ حواشي نخل فاته ونخل ابسيتين ومنطقة الغربية ، تسمي شتوار،
كل هذه المناطق تقع غرب قرية نخل جمال وعند الاهالي معروفة منذ القدم .
العفطر: يشتهر ببياضه ونقائه وله القاب واسماء معروفة منها : البرّة والشعيرة و-
إبركة وإشركة .
تحقيق/ محمد عبدالله الابنودي 30من صفرسنة1434 هجرية
********************************

التـولــــــــــــه
نبتة شتوية تنبت وتخضر بعدهطول المطر مباشرة،ولايختص وجودها بمكان معين -
بل تجدها ، هنا وهناك في الطرق والسكك والزقاق والبراري وساحات المنازل-.
هذه النبتة تعتبر من النباتات التي تنمو وتزه سريعا وغالبا يصل ارتفاعها الي ثلاثة-
ازرع ؛ تعتبر من الخضروات التي تُطبخ ويستطاب اكلها . عرفت هذه النبتة منذ زمن-
قديم ؛ ارتبطت حكايتها بحكاية القحط والمجاعة ؛ في تلك الفترة التي لم يجد الناس -
الابذور التولة ، فيجفف ويطحن ويجعل منه رغيف خبز لعل يسد رمقهم وجوعتهم ؛
هاكذا عاش الناس في زمن القحط ، لم يجدوا شيئا يسد جوعتهم وحاجتهم الا بذور-
التولة وحبوب السواد . من ذالك الزمن اشتهرت هذه البذرة وتناقلتها الاجيال ، جيل-
بعد جيل . نسمع كثيرا من آبائنا واجدادنا حينما يُذكر زمن القحط والمجاعة -
( اكلنا حمالة التولة وحبوب السُواد يُذكر ولايعود)
تحقيق/ محمد عبدالله الابنودي 2 من ربيع الاول سنة1434 هجرية

