
مشهد عام لقرية نخل جمال صوّر سنة 1368شمسية

مشهد عام لمسجد الشرقي ( صوّر سنة 1368شمسيه )

قلعةبني حماد التراثية تقع شرقي قريةنخل جمال حكاية امجاد واناس من سكنها وتركها وحيدة تتحدي صيحات الزمن.( صوّر سنة 1368 شمسية)

تم هدم مسجد الجامع القديم من اجل توسيعه وذالك سنة 1369 شمسية .

مشهد عام لدار احمد يوسف هارون (صوّر عام 1368 شمسية .)
البادگير: البناء الساذج المتواضع هو بيت صيفي ؛ اي المكان الذي خصص للجلوس فيه ايام الصيف؛ له اربع جوانب، لكل جاتب من جوانبه نافذة لجر الهواء النقي الي الداخل . انه يحكي عن زواله و قرب فنائه واضمحلاله.

الحاج حسن عبدالرحمن الخواجه ( صوّر عام 1370 شمسية)
هو من مواليد قرية العرمكي نشأ وترعرع فيها وبدأ حياته العلمية في هذه القرية؛ له ذاكرة قوية يحفظ بعض سور القرآن الكريم، والاحاديث النبويه، والقصص، ويلقي الشعر والادب وله دراية وخبرة بالانساب . توفي رحمة الله عليه في قرية نخل جمال عام 1423 هجرية عن عمر ناهز 110 عاما تغمده الله برحمته.

بداية بناء دار يوسف عبدالحميد سنة 1368 شمسية والاستاذ علي عبدالجبار .

مشهد عام لدار عبدالرحمن يوسف ابراهيم من الناحية الداخليه (صور سنة 1370شمسية )

مشهد عام لبركة الحابوطي من الناحية الداخلية ( صور عام 1368 شمسي )

الدچه ( الدكه ) تقع امام دار حاجي سالم عبدالله ملك ( صور سنة 1368 ) .

دچة ( دكة ) يوسف صالح ( صورت سنة 1368 شمسية )
جلسات لاتخلو من اناسها واهلها جلوس في الصباح تحت حرارة الشمس في وقت الشتاء ، وجلوس بعد العصرلشرب الشاي وسرد الحكايات و تبادل القصص ؛ هي تعتبر محل توقف بايعي السلع والبضايع . حكاية اجيال واناس واحبه كم جلسوا واستمتعوا ورووا الحكايات والقصص وتنسّموا النقاء والوفاء يصحبها حزن وعويل صامد بعد فراق الاحبه .

( مشهد عام من دار الملا محمد صالح الخنجي. ) (صور سنة 1369شمسية)
هذا البيت الساذج المتواضع هو بيت الملا محمد صالح الخنجي ؛ ولد ونشأ وترعرح ولقي الله سبحانه تعالي فيه.يقع هذا البيت بجوار مسجد الجامع من الناحية الشرقية ؛ تم هدمه في سنة 1390 شمسية الموافق 1432 هجرية وذالك بسبب توسعة مسجد الجامع الذي بجواره؛ فهو بيت داوم اهله علي طاعة الله وذكره وقرائت القرآن ، فهذا البيت يعتبر المدرسة الاولي واللبنة العظمي لتعليم القرآن الكريم ، فتخرج من تحت اسواره اكثر شباب القرية ، فلكل فرد من افراده ذكريات وقصص ،اسئله ربما يعود بك الي الماضي والي هذا البيت الساذج المتواضع و يعطيك شمّة او شوية من حكاياته وذكرياته .

صلاة عيد الفطر المبارك سنة ( 1362) شمسية الموافق(1404) هجري

( الرّحله ) سيارة علي ملاحسين سنة ( 1368 )

صورة قديمة لفريق نخل جمال صور عام 1362 شمسيه الموافق 1404 هجريه

( مشهد من البهله)
الپهله ( البهله ) تحمل في طياتها الحزن والاسي .( صوّر سنة 1368 شمسيه .)
تقع وسط نخل جمال وبالتحديد غرب مسجد الجامع، فهي تعتبر من المعالم التاريخية والاثرية-
يعود حفرها الي المسجد الاول الذي بنته قبيلة البهازيد . البهله لها ارتباط قويّ بالمسجد الجامع-
لانها في تلك الفترة محل وضو ء المصلين وطهارتهم ؛ لاينقص ماءها ولايغيض ولايتغير بمرورالايام .
تتغذا بما ء الفلج الذي يجري من بركة الحابوطي .
دفنت عام 1372شمسية بعد صمود طويل واهمال الاحبة وتلاعب يد الزمان ؛ صارت ذكري من ذكريات - الماضي وقصة وحكاية ستتناقلها الاجيال القادمة . وربما ينطبق عليها هذا المصراع :
( سيذكروني قومي اذا غبت عنهم )
تابع صور مراحل مجالس القرآن الكريم في شهر رمضان الكريم في الصفحة التالية.
ادامه مطلب...

الجريش: اكلة شعبية من تراث قرية نخل جمال وما زالت هذه الاكلة موجودة في هذه القرية وهي تعتبر وجبة من الوجبات اليومية ؛ انها اكلة لذيذة وطيبة وبالخصوص اذا كثر فيها البصل والطماط المحلي وقرنت باللبن .

الهريسه : اكلة شعبية تراثية ، فهي تعتبر وجبة من وجبات قرية نخل جمال اكلتها لا تقاوم اذا كانت حارة فهي تنتظر أن تضع في الآنية او في الصّحاف . صوّر ليلة الاحد 8 من رمضان سنة 1433هجرية.

اللقيمات: اكلة شعبية تراثية من اكلات هذه القرية ؛اخذت مجراها عبر الاجيال ؛جيل بعد جيل ونسل بعد نسل يكثر تواجدها في المناسبات ؛ كالأعياد و شهر رمضان الكريم ...... انها اكلة لذيذة طيبة وبالخصوص اذا مُزِجَت مع العسل والدّبس .

مجبوس بلحم الدجاج وقيه قليل من حبوب العدس الاخضر

سميت هذه الغافة بهذا الاسم نسبتاً الي بركة الحابوطي التي بجوارها وهي المغذي الاساسي لها وهي تعتبر محل توقف واستراحة اهالي القرية القادمون من اقاصي الجبال العالية . صمود طويل وحكاية اجيال واناس واحبة كم جلسوا واستمتعوا ورووا الحكايات واسردوا القصص وتنسموا النقاء والوفاء بصحبتها حزن وعويل صامد بعد فراق الاحبة والاصحاب .هل ستغيب كغروب هذه الشمس التي توشك ان تلملم خيوطها الذهبية . ام هناك شعار آخر ستتنا قله الاجيال القادمه .

الغروب يحيط ببركة الحابوطي والغويفة التي بحانبها
تحقيق / محمد عبدالله الابنودي 26 من شعبان سنه 1433 هجرية
الزّي الرسمي لاهالي قرية نخل جمال هي: الدشداشة -والعمامة-والغترة . توارثت الينا عبر الاجيال جيل بعد جيل ونسل بعد نسل ومازالت هذه الالبسة لها المكانة العظمي في هذه القرية ومازال اهل القرية متماسكين باصالتهم وهويتهم منذ القدم . واليك بعض الصور القديمة والحديثة التي تجسم هذا المعاني وتحكي عن اصالة قرية نخل جمال وعروبتها.


نخل الفوقي وبالعاميّة نخل الفوگي؛ اسم تكررعبر العصور والاعوام وعرفه الصغيرو الكبير وصار اسما لامعاً لهذه النخيلات الصامتات منذ سنين واعواما .غرست هذه النخيل بأيدي رجل من اهالي قرية نخل جمال اسمه ( يوسف ابوالفتح )وسقيت بماء الفلج المتدفق من اقاصي الجبال العالية ؛عمرها اكثر من ثمانين سنة.. لنا معها ذكريات وقصص وروايات ؛ يا ما التقطنا من تحتها البسر ة والترّاشة مع شباب الفريج في وقت الظهيرة وحرّ الصيف، تلك الذكريا ت مازالت محفورة في ذاكرتنا .
هل عندك ذكريات مع هذه النخيل ساهم و الذكر رواياتك: تعليق/ محمد عبدالله الابنودي12 من جمادي الثاني سنة 1433
صور من الذّاكرة: فتح نافذة علي المهن والحِرَف و الأدوات القديمة.

( تلقيح النخيل) ( صناعة البردعه)

( صناعة الغزل ) ( دوس الصاروج )
( تصفية الحبّ) ( جلد الحبال )
( ألشّلّوت ) ( خرس التمر )

اضف معلومه جديده عن هذه الغافه

هذا البيت الساذج المتواضع هو بيت الملا محمد صالح الخنجي ؛ ولد ونشأ وترعرح ولقي الله سبحانه تعالي فيه.يقع هذا البيت بجوار مسجد الجامع من الناحية الشرقية ؛ تم هدمه في سنة 1390 شمسية الموافق 1432 هجرية وذالك بسبب توسعة مسجد الجامع الذي بجواره؛ فهو بيت داوم اهله علي طاعة الله وذكره وقرائت القرآن ، فهذا البيت يعتبر المدرسة الاولي لتعليم القرآن الكريم ، فتخرج من تحت اسواره اكثر شباب القرية ، فلكل فرد من هؤلاء ذكريات وقصص ،اسئله ربما يعود بك الي الماضي والي هذا البيت و يعطيك شمّة او شوية من حكاياته وذكرياته .
الملا محمد صالح الخنجي
تحقيق/محمد عبدالله الابنودي يوم الجمعة 28 من جمادي الاول سنة1433 هجرية


يقع هذا المسجد وسط قرية نخل جمال و يحتوي هذا البناء الساذج المتواضع : مسجد للرجال طوله وعرضه 24×24 زراعا؛ وملحق مخصص لصلاة النساء ولتدريس القرآن الكريم، ومؤذنة ارتفاعها 30زراعا . فطالما احتضن هذا المسجد تحت اسواره عبّاداً وزهّاداً ومصلين ويا ما صاح المنادي من تحت اسوارمنبره حي علي الصلاة ، حي علي الفلاح؛ خمس مرات في اليوم والليلة ، كلمات تتكرر واصوات تتغير عبر الاجيال والازمنة ؛ وتتابعت الإمامة والخطابة من تحت اسوار منبره ومحرابه واخذت مسيرها ومجراها عبر الاجيال ، جيل بعد جيل ونسل بعد نسل . كل من صلي تحت اسوار هذا المسجدمن الآباء والأجداد له رواية وحكاية سله ربما يعود بك الي الماضي والي هذا البناء الساذج المتواضع ويعطيك شويتا من حكاياته ورواياته .
4-مرحلة الرابعة والاخيره : مرحلة التوسيع والتطوير و قد بدئ العمل ووضع الاساس في هذه المرحلة في تاريخ 1/14/ 90شمسية الموافق/29من ربيع الثاني سنة1432هجرية.
و قد اكتمل البناء وتم افتتاحه اول رمضان سنة 1434 هجرية .
وقد تم هذا البناء علي يد الخير الكبير صالح بن صالح جزاه الله خيرا .
مراحل البناء والتطوير لمسجد الجامع



















تحقيق/ محمد عبدالله الابنودي من 29من ربيع الثاني سنة1432 هجرية الي 26 من شعبان
سنة 1434 هجرية .( شكرا لكم علي تواجدكم )
راجع الموضوع عي هذا المنتدا بعنوان(مسجد الجامع بعد التجديد والبناء)

اللغة السايدة والمتداولة في قرية نخل جمال ؛ هي اللغة العربية ، هذه اللغة تناقلت الينا عبر الاجيال ، جيل بعد جيل ومازال اهالي قرية نخل جمال يتكلمون بهذه اللغة ومحافظين علي هويتها واصالتها حتي بعض الحروف التي لاتنتمي الي هذه اللغة شيئاً اعطت جمالاً ورونقاً وحلاوة في كلامهم ومحاوراتهم واشعارهم ومازالت هذه الحروف تتكرر الي يومنا هذا واليك بعض الحروف :
غرايب الكلمات في قصايد قرية نخل جمال
سناسل اگلیبی رشنٍ لِمطا یاهم /// احباب گلبی وِ ش بعّدکم عنّی
إ تمنّیت روحی بالإحبال أجّین /// ما اقدر أعِدّ الإسم لنّ السّماء فیه غیم
تحقيق/ محمد عبدالله الابنودي 19 من ربيع الثاني سنة1433هجرية
