آخرمدونة لقریة نخل جمال
مدونة الابنودی

 لقطاط من امطار الخير والبركة صورت في نخل فاته في يوم الاثنين 22 من محرم سنة1435 هجرية  .

                  اي بعد المطر بخمسة ايام .

 

 

 

 

 

 




تاریخ: چهارشنبه 06 آذر 1392
ارسال توسط albnoudi

                     صور من سد الشارجيل لسنة 1434 هجرية

 

                  (  بالامس كانوا هنا واليوم قد رحلوا)

   كلمات تحملوا في طياتها الحزن والالم، سدود وبنود كانت في يوم من الايام

  مليئتا بالماء وكانت تعتبر منبع الحياة والشريان المغزي  لهذه الارض التي تسمي

    شارجيل ارميلة . 

   في يوم  الثلاثاء 16 من محرم الحرام سنة1435هجريه  بسبب  الامطار الغزيرة والسّيول الجارفة

   التي هطلت علي هذه المنطقة ؛ انهارت سدود الشارجيل التي كنت بالامس آمنة مطمئنة.

   وهذه هي  حالة الحياة الدنيا التي نعيشها  .

 

 




تاریخ: شنبه 02 آذر 1392
ارسال توسط albnoudi

             صور امطار الخير والبركة التي هطلت علي قرية نخل جمال في يوم الثلاثاء والخميس  16  و18 من شهر -

              محرم  سنة 1435 هجرية.   

 

 

 

 

 

 




تاریخ: پنج‌شنبه 30 آبان 1392
ارسال توسط albnoudi

 

     ان الزراعة عند اهل نخل جمال ؛وبالخصوص زراعة الحنطة والشعير تتوقف علي  هطول الامطار وغزارته .

     وهي علي مرحلتين :

     الاولي : تبتدئ هذه المرحلة من اوايل برج ( العقرب ) اي 8/1 وتسمي بزراعة( الخِشكار )

      الثانية: تبتدئ مرحلة الثانية من اوايل برج (القوس) اي 9/1 وتسمي بزراعة ( الّتر كار )

     وعندهم حكمة تقول : (خشكار نون است وتركار خدا دون است )

 




تاریخ: چهارشنبه 22 آبان 1392
ارسال توسط albnoudi

 

   يوم الثلاثاء 8 من محرم سنة 1435هجرية الساعة الثانية عشر  ؛حان وقت اذان المغرب في قرية نخل جمال،

     هاكذا توحي لنا هذه الساعة العتيقة .

     ساعة مسجد نخل جمال الجامع، مازالت في حُلتها الاصيلة ودقاتها الانينة ؛

   انها معلّقة علي صفحة جدار المسجد من الناحية الامامية ؛ انها حكاية من

   حكاية الماضي ورمز من رموزه ،مرّ عليها سنون واعوام ، ومازالت محافظة-

   علي هويتها واصالتها العربية ؛ رأت اناساً ولمستها ايادي اجيال وآنست مؤذنين وآلفت

   أئمة هداة ....... 

    دقائق قبل الاذان . . كأني اري المؤذن وربما امام المسجد واقفا خارج المسجد

   وربما متكئا علي زاوية من زواياه، يتأمّل غروب الشمس تارة ويحّلق نظرة الي

  الافق البعيد تارة اخري ؛ توشك الشمس ان تلملم خيوطها الذهبية ولم يبقَ علي-

   علي الغروب الا دقائق او ثوان؛ ونحن في شغف وانتظار وصول عقارب الساعة

  علي الثانية عشر (12) كي نسمع دقّات الساعة التي مازالت محفورة في الذاكرة ؛

  وفي هذه اللحظة تسمع اصوات من داخل المسجد يُنادي بصوت منخفظ : ايها

  المؤذن قد حان وقت اذان المغرب .....

    لمحات/ محمد عبدالله الابنودي

 

 

 

    




تاریخ: سه‌شنبه 21 آبان 1392
ارسال توسط albnoudi

   تابع الصور بالتقر علي ادامه مطلب



ادامه مطلب...
تاریخ: یکشنبه 28 مهر 1392
ارسال توسط albnoudi

             مرحلة الاخيرة من مراحل ركوب النخيل : جداد النخيل

 

   هذه الصور من نخل فاته في نهاية الرطب والجداد صورت في يوم الثلاثاء

 26 من شوال سنة 1434 هجرية .

   الجداد : هو قطع ثمار النخيل من العرجون عند ما ينتهي صلاحيته وعدم انتاجه -

  وهي آخر عملية من مراحل ركوب النخيل وتُسمي ايضاً بمرحلة ( التوديع ) ، اي -

  يودع صاحب النخيل، النخلة فترة من الزمن تتراوح اكثر من ستة اشهر .

  ثمّ بعد ذالك يجيءُ عملية جمع الخوص الذي قطع في ايام الجداد وتنظيفه من الشوك و-

 الكرب من اجل ان يصنع منه دعن ( ادعونه ) في الايام المقبلة ،وهذه العملية توارثت عبر

 الاجيال جيل بعد جيل ونسل بعد نسل ومازال لها تواجد وصدي عند عرب فارس وبالخصوص-

 في قرية نخل جمال .

 

     تحقيق/ محمد عبدالله الابنودي

 

 




تاریخ: سه‌شنبه 12 شهریور 1392
ارسال توسط albnoudi

   هذا الفيديو يظهر اول صلاة تقام في مسجد نخل جمال الجامع بعد البناء ،وهي صلاة المغرب ؛

  وذالك اول رمضان المبارك سنة 1434 هجرية وبإمامة الشيخ ابراهيم حاجي سالم . 

s4.picofile.com/file/7904982040/%D8%A7%D9%88%D9%84_%D8%B5%D9%84%D8%A7




تاریخ: جمعه 01 شهریور 1392
ارسال توسط albnoudi

       

                تحمِلُ هذه الروابط صور عن زمـــان اوّلــ .

                                        تحميل :

 1-s4.picofile.com/file/7904973652/1%D8%B2%D9%85%D8%A7%D9%86_%D8%A7%D9%88

s2.picofile.com/file/7904974943/%D8%B2%D9%85%D8%A7%D9%86_%D8%A7%D9%882-

3-s2.picofile.com/file/7904979565/%D8%B2%D9%85%D8%A7%D9%86_%D8%A7%D9%88l




تاریخ: جمعه 01 شهریور 1392
ارسال توسط albnoudi

 المسطاح: جمعه مساطح صناعة قديمة تبني علي اطراف بنود النخيل بشكل دائريٌّ او-

   مربعيٌّ ،  ينشر فيه الرطب من اجل تجفيفه تتم هذه العملية ( بقاء الرطب في المسطاح)-

   غالبا ثلاثة ايام او اربعة ايام فيصبح الرطب تمرا ( سح) فبَعد هذه المدة فيُنظّف من القشور-

   والحِشَف، ثمّ تبدءُ عملية كنزه ؛ في الماضي يضع في اليالوق او الگليل وهو منسوج من-

   خوص النخيل او يضع في الخروس ولاكن في زماننا هذا يضع  في البوالدي المصنوعة-

   من النايلون او في اكياس نايلونيّة . فالبعض يدوس التمر بالاقدام ويسمي ( المدلوكه)

    والآخر يُخلّيه بدون دلك ويسمي ( افرد ) .

    المسطاح صناعة قديمة مارسها الآباء والاجداد  وانتقلت الينا عبر الاجيال .

   ومازال  هذا المسمي( المسطاح) له تواجد وصدي عند عرب فارس .

   اليك هذه الصور من مسطاح ابراهيم احمد الاستاد ،يقع في نخل فاته صوّر في يوم الثلثاء-

   12 من شوال سنة 1434 هجرية .

 

                             الشكل الخارجي من المسطاح

  داخل المسطاح : وهي عملية نشر الرطب التي خرف قبل ساعات

  تحقيق/ محمد عبدالله الابنودي 14 من شوال سنة 1434 هجرية

 




تاریخ: پنج‌شنبه 31 مرداد 1392
ارسال توسط albnoudi

💬 نظرات کاربران
💬ثبت نام کاربران
💬ورود کاربران